فريق عمل ترانزيت
شهدت رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية حالة طوارئ جوية، بعدما أعلنت الطائرة رقم AF758، أمس 24 مايو، حالة استغاثة أثناء تحليقها فوق المحيط الأطلسي في طريقها من باريس إلى غوادلوب، ما استدعى تغيير مسارها بشكل مفاجئ.
وبحسب بيانات تتبع الرحلات، كانت الطائرة من طراز بوينغ 777-300ER تحلق على ارتفاع 32 ألف قدم، قبل أن يقوم طاقم القيادة بإرسال رمز الطوارئ الدولي “7700”، وهو ما يشير إلى وجود وضع طارئ على متن الرحلة، وذلك بعد نحو 90 دقيقة فقط من الإقلاع.
وفي خطوة لافتة، لم تعد الطائرة إلى مطار شارل ديغول في باريس، رغم كونه نقطة الانطلاق، بل تم تحويل مسارها إلى مطار نانت، في قرار يعكس تقديرات تشغيلية سريعة لضمان سلامة الركاب والطاقم.
ورغم عدم صدور بيان رسمي من الشركة يوضح طبيعة الحادث، تشير المعطيات الأولية إلى أن تغيير المسار والتوقف القصير المخطط له يرجحان أن تكون الحالة طارئة ذات طابع طبي على متن الطائرة، وليس نتيجة عطل فني جسيم.
وتُعد هذه الإجراءات جزءًا من بروتوكولات السلامة الدولية التي تلتزم بها شركات الطيران، حيث يتم التعامل الفوري مع أي طارئ لضمان أعلى مستويات الأمان خلال الرحلات الجوية.















