فريق عمل ترانزيت
أعلن سلاح الجو الأمريكي رسميًا انضمام الطائرة الرئاسية الجديدة من طراز VC-25B، المعروفة باسم “بريدج” (Bridge)، إلى مجموعة النقل الجوي الرئاسي، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الأسطول الحالي وضمان استمرارية العمليات الرئاسية بكفاءة عالية.
وتُعد الطائرة الجديدة، وهي من طراز بوينغ 747-8i وكانت ضمن أسطول الطيران الأميري القطري سابقًا، حلاً انتقاليًا مؤقتًا لتخفيف الضغط على الطائرات الحالية من طراز VC-25A، والتي تمثل الجيل القائم من طائرات “Air Force One”.

ومن المقرر أن تبدأ الطائرة “بريدج” سلسلة من رحلات التشغيل التجريبية خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لدخولها الخدمة الفعلية كمركز قيادة جوي متكامل وطائرة نقل رئاسية، وذلك في ظل تأخر برنامج الطائرات الرئاسية الجديدة VC-25B، المتوقع استكماله بحلول عام 2028.
وتتميز الطائرة بقدرات متقدمة تشمل أنظمة اتصالات مؤمنة عالية الكفاءة، وتقنيات متطورة لدعم المهام الحساسة، إلى جانب تجهيزات تضمن استمرارية عمل الحكومة الأمريكية في مختلف الظروف، بما يحافظ على جاهزية الرئيس واتصاله الدائم بمؤسسات الدولة.
وفي إطار البرنامج المُعجّل لإدخال الطائرة الخدمة، تم تنفيذ خطط تدريب مكثفة للطيارين وفرق الصيانة، بالاعتماد على طائرات من طراز 747-8F التابعة لشركة أطلس إير، و747-8i التابعة للوفتهانزا، إلى جانب تجهيزات أمنية ولوجستية متقدمة لضمان أعلى مستويات الجاهزية التشغيلية.
وبمجرد الانتهاء من مرحلة الاختبارات التشغيلية، ستنضم طائرة “بريدج” إلى الأسطولين الحاليين VC-25A وC-32، لدعم مهام النقل الرئاسي، إلى حين دخول الجيل الجديد من طائرات VC-25B الخدمة بشكل كامل خلال السنوات المقبلة.
















