كتبت : مريم عزمى
استعانت الخطوط الجوية التايلاندية بالجيش للمساعدة في مواجهة أزمة كبيرة في مناولة الأمتعة بمطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت العاصمة التايلاندية في تعذر وصول عدد من موظفي الخدمات الأرضية إلى المطار.
وتعود الأزمة، التي بدأت في 26 سبتمبر، إلى تأثيرات الأحوال الجوية، بالتزامن مع أعطال ميكانيكية طالت عددًا من عربات نقل الأمتعة، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من الحقائب، وامتداد فترات الانتظار أمام سيور استلام الأمتعة، إلى جانب تأخر بعض الرحلات ومغادرة مسافرين وجهاتهم دون أمتعتهم المسجلة.
وأفاد عدد من المسافرين بأنهم اضطروا إلى الانتظار ما بين 4 و6 ساعات لاستلام حقائبهم، فيما أشارت تقارير فردية إلى فترات انتظار أطول من ذلك.
وفي محاولة لتسريع عمليات استعادة الأمتعة المتراكمة، بدأت القوات الجوية الملكية التايلاندية في نشر أفراد داخل مطار سوفارنابومي لدعم العمليات الأرضية والمساعدة في التعامل مع التكدس، فيما خصصت الخطوط التايلاندية مزيدًا من موظفيها للمشاركة في جهود احتواء الأزمة.
وتعتزم الشركة بدء عمليات تسليم الأمتعة المتأخرة اعتبارًا من بعد ظهر اليوم، على أن يتم التواصل مع المسافرين الذين سجلوا بلاغات بشأن فقدان أو تأخر حقائبهم، لتنسيق عمليات التسليم.
وتتيح الشركة تسليم الأمتعة إلى منازل المسافرين أو الفنادق التي يقيمون بها، في إطار جهود تخفيف تداعيات الأزمة على الركاب المتضررين.
وحذرت السلطات من أن معالجة كامل التراكم في الأمتعة قد تستغرق يومين إلى ثلاثة أيام إضافية، وفقًا لتطورات الظروف الجوية ومدى توافر العاملين في عمليات المناولة الأرضية.
وأكدت التقارير أن مطار سوفارنابومي لا يزال مفتوحًا، وأن حركة الرحلات الجوية مستمرة، إلا أن المسافرين عبر المطار قد يواجهون تأخيرات في عمليات استلام الأمتعة وخدمات المناولة الأرضية.
ونصحت شركات الطيران والمسؤولون المسافرين بضرورة تخصيص وقت إضافي خلال رحلاتهم عبر مطار بانكوك، تحسبًا لاستمرار تداعيات أزمة الأمتعة خلال الأيام المقبلة.
















